حسناً: بما أن هناك الكثيرون من من يركزون على نشر "نقاط الإختلاف" بين المذاهب والأديان والحضارات، قررت أن أكون من القلة الذين يحاولون إبراز نقاط الإتفاق بين المذاهب والأديان. فلقد تساءلت لفترات طويلة: ما الهدف من الاستمرار في التأكيد على نقاط الاختلاف؟ هل لزيادة التعايش والسلام والتفهم!!
ولأن الاجابة هي "لا" طبعاً، قررت أن أكون من بين القلة التي تساهم في زيادة التعايش والإنسجام. لأنه في كل يوم يصغر العالم أكثر وأكثر، وفي كل يوم يسافر الكثير من الناس الى بلدان تختلف ثقافاتها عن ثقافاتهم. لذلك حريٌ بنا أن نؤكد على نقاط الإتفاق بيننا مهما كانت صغيرة او لا تصدّق. قد نخطئ أحياناً وقد نصيب في أحيانٍ كثيرة، ولكن المستمرون في التأكيد على نقاط الاختلاف! لا أدري، أفي عملهم أي صواب؟!
كنت أتابع مسلسلاً مترجماً ووردت فيه هذه العبارات التي تستحق التأمل:
"العالم مكان خطير يا إليوت، ليس بسبب من يفعلون الأعمال الشريرة، ولكن بسبب من ينظرون ولا يفعلون شيئاً."
أعجبتني كثيراً، وذكرتني بعبارة أخرى من فلم للرجل الوطواط BatMan تقول: "يتكاثر المجرمون في المجتمعات المتسامحة معهم."

وأنا اقول: يتكاثر المتحدثون عن نقاط الاختلاف (ان كان المدركون لنقاط الاتفاق) متسامحين معهم.
سأستعرض مع مرور الأيام بعض أراء الشيوخ واللاهوتيين المسيحيين واليهود والهندوس الذين يؤكدون على نقاط الإختلاف باستمرار. حيث إنهم يشتركون جميعهم في هدف الحفاظ على إيمان أتباع دينهم، وهذا التصرف مقبول ومفهوم منهم.
وسأستعرض أيضا أراء الذين يؤكدون على نقاط الإتفاق، كالكاتب المسيحي جوزيف كامبل والكاتبين الهندوسيين كريشنا مورتي وأوشو والكاتبين المسلمين فراس السواح وأحمد القبانجي.
أسأل الله التوفيق، والحماسة، والحراسة.
والسلام والرحمة من الله على العالم.
ولأن الاجابة هي "لا" طبعاً، قررت أن أكون من بين القلة التي تساهم في زيادة التعايش والإنسجام. لأنه في كل يوم يصغر العالم أكثر وأكثر، وفي كل يوم يسافر الكثير من الناس الى بلدان تختلف ثقافاتها عن ثقافاتهم. لذلك حريٌ بنا أن نؤكد على نقاط الإتفاق بيننا مهما كانت صغيرة او لا تصدّق. قد نخطئ أحياناً وقد نصيب في أحيانٍ كثيرة، ولكن المستمرون في التأكيد على نقاط الاختلاف! لا أدري، أفي عملهم أي صواب؟!
كنت أتابع مسلسلاً مترجماً ووردت فيه هذه العبارات التي تستحق التأمل:
"العالم مكان خطير يا إليوت، ليس بسبب من يفعلون الأعمال الشريرة، ولكن بسبب من ينظرون ولا يفعلون شيئاً."
أعجبتني كثيراً، وذكرتني بعبارة أخرى من فلم للرجل الوطواط BatMan تقول: "يتكاثر المجرمون في المجتمعات المتسامحة معهم."

وأنا اقول: يتكاثر المتحدثون عن نقاط الاختلاف (ان كان المدركون لنقاط الاتفاق) متسامحين معهم.
سأستعرض مع مرور الأيام بعض أراء الشيوخ واللاهوتيين المسيحيين واليهود والهندوس الذين يؤكدون على نقاط الإختلاف باستمرار. حيث إنهم يشتركون جميعهم في هدف الحفاظ على إيمان أتباع دينهم، وهذا التصرف مقبول ومفهوم منهم.
وسأستعرض أيضا أراء الذين يؤكدون على نقاط الإتفاق، كالكاتب المسيحي جوزيف كامبل والكاتبين الهندوسيين كريشنا مورتي وأوشو والكاتبين المسلمين فراس السواح وأحمد القبانجي.
أسأل الله التوفيق، والحماسة، والحراسة.
والسلام والرحمة من الله على العالم.
تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق