الجمعة، 12 أغسطس 2016

#نقطة_اتفاق بعنوان: (اغفر للناس يغفر لك الله، في القرآن والإنجيل)


قال السيد المسيح عليه السلام في إنجيل لوقا : لا تدينوا كي لا تدانوا، اغفروا يُغْفَر لكم.

وقال أيضاً في إنجيل متى: فإنه إن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أيضا أبوكم السماوي. وإن لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم أبوكم أيضا زلاتكم.


وجاء في القرآن الكريم: وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. سورة التغابن:14

وأيضاً: وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. سورة النور:22

: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ.. وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ. سورة الشورى 40-43

: وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. آل عمران 134


هذه نقطة اتفاق واضحة بين كتاب المسلمين المقدس، وكتاب المسيحيين المقدس، وموضوعها محدد جداً، وهو أن غفران الإنسان للمخطئين في حقه سيضمن له مغفرة الله تعالى.

كما قرأنا في رسالة "الجمل وسم الخياط في القرآن وفي الإنجيل" هناك العديد من الآيات التي تتشارك نفس المعاني في الكتابين، وأعتقد أنه من الرائع إبرازها ومشاركتها، وأنه من المطلوب أن يكرس الكثير من الباحثين والمؤلفين والصحفيين جزءاً من أوقاتهم للحديث عن أوجه التشابه هذه في ظل الصراعات المحتدمة بين الطرفين الناتجه عن سوء الفهم. 


إحدى الأخبار الرائعة التي سمعتها مؤخراً من صديقي هي زيارة شيخ الأزهر للفاتيكان بدعوة من البابا شخصياً! هل سمع أحدكم بهذا الخبر! لا أعتقد ذلك. لأن الإعلام عادة لا يركز على نقاط الاتفاق كثيراً كما تعلمون، وتقريبا الإعلام هو الوسيلة الأولى المستخدمة في إثارة الإختلافات والشبهات والفتن، وهذا لا ينفي وجود إعلاميين أخيار وقنوات رائعة وصحف فاخرة في محتوى قضاياها، إلا أننا لا نزال نعاني عالمياً من تقصير وسائل الإعلام ودور النشر في مهمة إبراز المواضيع والقضايا التي من شأنها إذابة الحواجز وصهر الآفاق بين الثقافات والحضارات والمذاهب.

سنكمل سلسلتنا في نشر الآيات المتشابهة في القرآن وفي الإنجيل
والسلام والرحمة من الله على العالم. 






تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق