الجمعة، 12 أغسطس 2016

#سؤال_وجواب ☯ ما هو هدفنا من هذه القناة بالضبط؟؟؟

حسناً: بما أن هناك الكثيرون من من يركزون على نشر "نقاط الإختلاف" بين المذاهب والأديان والحضارات، قررت أن أكون من القلة الذين يحاولون إبراز نقاط الإتفاق  بين المذاهب والأديان. فلقد تساءلت لفترات طويلة: ما الهدف من الاستمرار في التأكيد على نقاط الاختلاف؟ هل لزيادة التعايش والسلام والتفهم!!

ولأن الاجابة هي "لا" طبعاً، قررت أن أكون من بين القلة التي تساهم في زيادة التعايش والإنسجام. لأنه في كل يوم يصغر العالم أكثر وأكثر، وفي كل يوم يسافر الكثير من الناس الى بلدان تختلف ثقافاتها عن ثقافاتهم. لذلك حريٌ بنا أن نؤكد على نقاط الإتفاق بيننا مهما كانت صغيرة او لا تصدّق. قد نخطئ أحياناً وقد نصيب في أحيانٍ كثيرة، ولكن المستمرون في التأكيد على نقاط الاختلاف! لا أدري، أفي عملهم أي صواب؟!

كنت أتابع مسلسلاً مترجماً ووردت فيه هذه العبارات التي تستحق التأمل:

"العالم مكان خطير يا إليوت، ليس بسبب من يفعلون الأعمال الشريرة، ولكن بسبب من ينظرون ولا يفعلون شيئاً."

 

أعجبتني كثيراً، وذكرتني بعبارة أخرى من فلم للرجل الوطواط BatMan تقول: "يتكاثر المجرمون في المجتمعات المتسامحة معهم."


وأنا اقول: يتكاثر المتحدثون عن نقاط الاختلاف (ان كان المدركون لنقاط الاتفاق) متسامحين معهم.

سأستعرض مع مرور الأيام بعض أراء الشيوخ واللاهوتيين المسيحيين واليهود والهندوس الذين يؤكدون على نقاط الإختلاف باستمرار. حيث إنهم يشتركون جميعهم في هدف الحفاظ على إيمان أتباع دينهم، وهذا التصرف مقبول ومفهوم منهم.

وسأستعرض أيضا أراء الذين يؤكدون على نقاط الإتفاق، كالكاتب المسيحي جوزيف كامبل والكاتبين الهندوسيين كريشنا مورتي وأوشو والكاتبين المسلمين فراس السواح وأحمد القبانجي.

أسأل الله التوفيق، والحماسة، والحراسة.
والسلام والرحمة من الله على العالم. 



 

تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق 

 

#نقطة_اتفاق بعنوان: (اغفر للناس يغفر لك الله، في القرآن والإنجيل)


قال السيد المسيح عليه السلام في إنجيل لوقا : لا تدينوا كي لا تدانوا، اغفروا يُغْفَر لكم.

وقال أيضاً في إنجيل متى: فإنه إن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أيضا أبوكم السماوي. وإن لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم أبوكم أيضا زلاتكم.


وجاء في القرآن الكريم: وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. سورة التغابن:14

وأيضاً: وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. سورة النور:22

: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ.. وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ. سورة الشورى 40-43

: وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. آل عمران 134


هذه نقطة اتفاق واضحة بين كتاب المسلمين المقدس، وكتاب المسيحيين المقدس، وموضوعها محدد جداً، وهو أن غفران الإنسان للمخطئين في حقه سيضمن له مغفرة الله تعالى.

كما قرأنا في رسالة "الجمل وسم الخياط في القرآن وفي الإنجيل" هناك العديد من الآيات التي تتشارك نفس المعاني في الكتابين، وأعتقد أنه من الرائع إبرازها ومشاركتها، وأنه من المطلوب أن يكرس الكثير من الباحثين والمؤلفين والصحفيين جزءاً من أوقاتهم للحديث عن أوجه التشابه هذه في ظل الصراعات المحتدمة بين الطرفين الناتجه عن سوء الفهم. 


إحدى الأخبار الرائعة التي سمعتها مؤخراً من صديقي هي زيارة شيخ الأزهر للفاتيكان بدعوة من البابا شخصياً! هل سمع أحدكم بهذا الخبر! لا أعتقد ذلك. لأن الإعلام عادة لا يركز على نقاط الاتفاق كثيراً كما تعلمون، وتقريبا الإعلام هو الوسيلة الأولى المستخدمة في إثارة الإختلافات والشبهات والفتن، وهذا لا ينفي وجود إعلاميين أخيار وقنوات رائعة وصحف فاخرة في محتوى قضاياها، إلا أننا لا نزال نعاني عالمياً من تقصير وسائل الإعلام ودور النشر في مهمة إبراز المواضيع والقضايا التي من شأنها إذابة الحواجز وصهر الآفاق بين الثقافات والحضارات والمذاهب.

سنكمل سلسلتنا في نشر الآيات المتشابهة في القرآن وفي الإنجيل
والسلام والرحمة من الله على العالم. 






تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق 

#نقطة_اتفاق بعنوان: الايام المقدسة عند مختلف الحضارات والأديان

يوم الجمعة
عند المسلمين

يوم السبت
عند اليهود

يوم الأحد
عند المسيحيين
وعند الفراعنة

يوم الثلاثاء
يوم اله الرعد ثور
عند الفايكنغز
 

تشترك العديد من الحضارات في إجلالها واحترامها لأيام معينة لها دلالاتها الروحية والرمزية. وسنحاول مناقش هذه الدلالات في كل يوم يصادف يوم حضاري لثقافة من ثقافات العالم. ووفقنا الله في جمع المعلومات ومشاركتها معكم.



تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق  

#نقطة_اتفاق بعنوان: (الجمل وسمّ الخياط، في القرآن وفي الانجيل)


بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ. (الأعراف:40)

وفي إنجيل متى الاصحاح 19:
21 قال يسوع للشاب الغني: إن أردت أن تكون كاملا فاذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني.
22 فلما سمع الشاب الكلمة مضى حزينا، لأنه كان ذا أموال كثيرة.
23 فقال يسوع لتلاميذه : الحق أقول لكم: إنه يعسر أن يدخل غني إلى ملكوت السماوات.
24 وأقول لكم أيضا: إن مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت الله ..

لا يخفى على قرّاء القرآن الكريم والأناجيل أن هناك العديد من الأمثال والآيات التي تتشارك نفس المعاني، وهذه واحدة من المعاني المشتَركة.

نلاحظ في قوله تعالى أنه من المستحيل أن يدخل الكافرون الى الجنة كإستحالة مرور الجمل من ثقب الإبرة الصغيرة. وكذلك نلاحظ في عبارات الإنجيل تصريحا من السيد المسيح عليه السلام عن صعوبة دخول المعتمدين على أموالهم فقط الى الجنة (التي تسمى ملكوت الله)، ولكن هل معنى الجمل في هذه الآيات هو معنى مشتَرك؟

فهمت الان مالذي يقصده الأدباء عندما كانو يصرحون باستمرار بأن اللغة العربية بحرٌ لا يَسبِر أغواره الا القليلون. فلقد وجدت في تفسير الطبري ولسان العرب وغيرهما، أن هناك معنيين إثنين للجمل! المعنى الاول هو البعير (زوج الناقة)، و المعنى الثاني هو الحبل الغليظ الذي يستخدم في ربط أشرعة السفن الكبيرة. ولقد تبنى إخوان الصفاء -أو من حرروا كتبهم- هذا المعنى الثاني الذي يدل على الحبل الغليظ، إلا أنه ليس هناك أي تفسير واقعي يدعم هذا المعنى، ولكنني وجدت في معرض تفسير القديس أنطونيوس (أحد الآباء المسيحيين المفسرين للكتاب المقدس) توضيحا واقعياً رائعاً للمعنى الأول البديهي. يقول القديس أنطونيوس:

"...والسيد في إجابته لم يقل أن الأغنياء لن يدخلوا إلى ملكوت السموات بل سيدخلوا إن هم قبلوا الدخول من الباب الضيق. "مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غنى إلى ملكوت الله" : ثقب الإبرة هو باب صغير داخل باب سور أورشليم الكبير. فهم تعودوا على إغلاق أبواب أورشليم قبل الغروب، وحينما تأتى قافلة متأخرة لا يفتحون الباب الرئيسى، بل باباً صغيراً في الباب الرئيسى. والجمل لا يستطيع أن يدخل من هذا الباب الصغير (ثقب الإبرة) إلاّ بعد أن يناخ على ركبتيه (يركع على ركبتيه) وتُنْزَلْ كل حمولته ويُجَّرْ ويُدْفَعْ للداخل. وهكذا الغنى لا يدخل ملكوت السموات إلاّ لو تواضع وشعر أن كل أمواله هي بلا قيمة. وتدفعه النعمة دفعا، فالنعمة تفرغ قلب الغنى من حب أمواله وتلهب قلبه بحب الكنز السماوي."




تفسير جميل أحببت أن اتشاركه معكم،
سأستعرض بعض الأمثال والآيات المتشابهة بين القرآن والإنجيل في التدوينات القليلة القادمة. أتمنى أن تنشرو هذه المواضيع في حساباتكم وبين اصدقائكم المهتمين.
كونو شركائي في البر :)
أشكركم.


 

تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق 

#نقطة_اتفاق بعنوان: (خفة الروح وثقلها، بين العلماء والانبياء)

هل من الممكن ان يتفق العلماء والانبياء على نقطة واحدة؟؟
يعتقد الغنوصيون (العرفانيون) بأن كل من ينغمس في ملذات الحياة الدنيا وشهواتها، مهملا ملذات الحياة العليا وأمجادها، فهو من أصحاب الأجساد المثقله بالحجب، والعقول الممتلئة جهالةً وغفلة، و الثقل المقصود هنا هو ثقل يسحب روح الانسان الى أسفل سافلين، ويمنعها من التصاعد والعروج الى أعلى عليين.

الحقيقة المطلقة ليست قابعةً أسفل السماء! بل تقبع في الأعلى مع (الله) مالك الملك ذو الجلال والمجد، وكل من يرتبط بمقتنيات الحياة الدنيا (كالأموال، والأولاد، والشهوات الحسية) فهو مستعبد لها. رسالة الغنوصيين لنا هي أن الجنة في متناولنا حتى وإن كنا أحياءً، وجهنم هي عالمنا الذي نحن فيه عندما نسمح له بالإستحواذ علينا بالكامل. قال العلامة ابن تيمية ذات مرة: في الدنيا جنة، من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة. 

في المرة الماضية تحدثنا عن ثقل وزن المؤمن وخفة وزن الشرير في يوم الفصل والقضاء، أما اليوم فنتحدث عن ثقل وزن روح الإنسان كائناَ من كان (وليس المؤمن تحديداً). حيث أنه من الممكن أن يكون المؤمن ذو روح ثقيلة (أي جاهلة وغافلة ومستعبدة لغير الله) أو يكون ذو روح خفيفة (أي مستبصرة ومتنوّرة وخالصة لله)، ولكن من الصعب أن يكون الشرير ذو روح خفيفة (مستبصرة وحكيمة وخالصة لله).


اليكم قائمة بأسماء الأنبياء سلم الله عليهم والعلماء بارك الله في علومهم من الذين تمرسوا الرياضات الباطنية وعرجوا بمساعدتها الى السماء العليا بعد أن إكتشفوا حقيقة أجسادهم المادية الضعيفة، وخابروا أمجاد ارواحهم الأزلية القوية التي لا تموت أبداً بفضل الله:

بطليموس: 
كان يعشق علم النجوم، وجعل علم الهندسة سلما صعد به الى الفلك (النجوم)، فمسح الأفلاك وأبعادها والكواكب وأعظامها، ثم دونه في المِجَسْطِي، وإنما كان ذلك الصعود بالنفس لا بالجسد. (وكلنا بطليموس الذي باستطاعته الصعود بالنفس، لا بالجسد). 

هرمس المثلث بالحكمة:
الذي هو النبي إدريس عليه السلام -على حد قول الكثيرين-. لقد صعد الى فلك زحل ودار معه ثلاثين سنة، حتى شاهد جميع أحوال الفلك، ثم نزل الى الأرض فأخبر الناس بعلم النجوم، قال تعالى: ورفعناه مكاناً عليّا. 


أرسطو:
قال في كتابه الثالوجيا شبه الرّمز: إني ربما خلوت بنفسي وخلعت بدني، وصرت كأني جوهرٌ مجردٌ بلا بدن، فأكون داخلاً في ذاتي، خارجا عن جميع الأشياء، فأرى في ذاتي من الحسن والبهاء ما أبقى له متعجباً باهتاً، فأعلم أني جزء من أجزاء العالم الأعلى الفاضل الشريف.

فيثاغورس:
قال في الوصية الذهبية: إذا فعلت ما قلت لك يا ديوجانُس، وفارقت هذا البدن حتى تصير نحلاً في الجو، فتكون حينئذ سائحا غير عائد الى الإنسانية ولا قابل للموت.

السيد المسيح عليه السلام:
الذي قال للحواريين في وصية له: إذا فارقت هذا الهيكل (الجسد) فأنا واقف في الهواء عن يمنة عرش ربي، وأنا معكم حيثما ذهبتم، فلا تخالفوني حتى تكونوا معي في ملكوت السماء غداً. (هنا يصرح المسيح عليه السلام بأنه يعيش حتى بعد مفارقته لجسده (بحسب قصته في الأناجيل)، ولا يفضّل أن يكون في ذهنك غير هذا المعنى المرتبط بالسياقات الأخرى).

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيرا:
قال مرة: "إن أقربكم منى مجلسا يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئة ما تركته فيها." وكإستفاضة في هذا الحديث، نجد في كتاب "عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين" لابن القيم ص -202- :قالوا وقد أخبرهم النبى أن أقربهم منه مجلسا ذووا التقلل من الدنيا الذين لم يستكثروا منها.  ............. قال ابو ذر: "إنى لأقربكم مجلسا من رسول الله يوم القيامة وذلك إنى سمعته يقول إن أقربكم منى مجلسا يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئة ما تركته فيها. وإنه والله ما منكم من أحد الا وقد تشبث منها بشيء غيرى (أبو ذر الغفاري يتحدث عن نفسه)."

" هكذا يكون حكم النفوس الجزئية اذا ما هي تمت وكملت وبلغت الى أقصى غاياتها من أجسامنا البشرية، فعند ذلك تتخلص من الجسم إما بموت طبيعي أو عرضي، وتتقدم روحك كقربانٍ في سبيل الله، وتُستَخرَجُ روحك من جسدك كما يستخرج الدر من الصدف، والجنين من الرحم، والحب من الأـكمام، والثمرة من القشرة."

يا للروعة !!
هل استطعت إثبات إتفاق الأنبياء والعلماء المختلفين حول هذا الموضوع؟ أتمنى ذلك

تشارك هذا الموضوع مع أصدقائك، وكن شريكي في رسالتي، #نقاط_الاتفاق.

وقبل أن نختم، أحب أن أخبرك عن مصدري الذي جمعت منه جل معلومات نقطة الإتفاق هذه، ألا وهو المجلد الأول لإخوان الصفاء وخلان الوفاء الصفحات 138+211+121+226 وطبعاً قمت بالتصرف في بعض الفقرات بما يزيد تأكيد المعنى وليس بما يخله. وأحب أن أختم بوصيتهم الجميلة هذه:

" اعمل بوصايا الحكماء والأنبياء عليهم السلام، وصف نفسك من الأخلاق الردئية والآراء الفاسدة والجهالات المتراكمة والذنوب المتكررة، والأفعال السيئة، فإن هذه الخصال هي ما تمنع روحك من الصعود الى الجنة بعد الموت، كما ذكر الله تعالى بقوله: لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ. "

السلام والرحمة من الله على العالم.



 



تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق 

#نقطة_اتفاق بعنوان: (صفة الإنسان المؤمن بالله، في القرآن وفي سفر المزامير)

نجد في سور القران الكريم وفي أسفار الكتاب المقدس (العهد القديم والعهد الجديد)  مثلا مشتركاً يشير الى ثقل وزن المؤمن أو ثقل وزن أعماله، وفي المقابل نجد خفة وزن الشرير أو الكافر أو خفة وزن أعماله.

فلنبدأ بأقوال الله تعالى من القرآن:
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ۚ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ. سورة الاعراف

*
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ . وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ. سورة القارعة

* فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ. سورة المؤمنون

ونجد في المزمور الأول من سفر المزامير، هذه الآيات الرائعة، تأملوها:

الْمَزْمُورُ الأَوَّلُ
1طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي لاَ يَتْبَعُ مَشُورَةَ الأَشْرَارِ، ولاَ يَقِفُ فِي طَرِيقِ الْخَاطِئِينَ، وَلاَ يُجَالِسُ الْمُسْتَهْزِئِينَ. 2بَلْ فِي شَرِيعَةِ الرَّبِّ بَهْجَتُهُ، يَتَأَمَّلُ فِيهَا نَهَاراً وَلَيْلاًَ. 3فَيَكُونُ كشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي حِينِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ، وَكلُّ مَا يَصْنَعُهُ يُفْلِحُ.

4لَيْسَ كذَلِكَ حَالُ الأَشْرَارِ، بَلْ إنَّهُمْ مِثْلُ ذَرّاتِ التِّبْنِ الَّتي تُبَدِّدُهَا الرِّيحُ. 5لِذَلِكَ لاَ تَقُومُ لَهُمْ قَائِمَةٌ فِي يَوْمِ الْقَضَاءِ، وَلاَ يَكُونُ لِلْخُطَاةِ مَكَانٌ بَيْنَ جَمَاعَةِ الأَبْرَارِ، 6لأَنَّ الرَّبَّ يَحْفَظُ طَرِيقَ الأَبْرَارِ،  أَمَّا طَرِيقُ الأَشْرَارِ فَمَصِيرُهَا الهَلاَكُ.

من الصفات الرائعة
للسيد المسيح عليه السلام في الكتاب المقدس هي انه صاحب الرفش. ما معنى صاحب الرفش؟

الرفش هو المذراة، أي تلك الأداة التي يستعملها المزارع اليهودي لفصل الحنطة عن القش. وفي عملية الفصل نجد أن القش أخف من بذور الحنطة الممتزجة به. يقوم المزارع بضرب الحنطة بمذراته الكبيرة وينفضها عاليا في الهواء الطلق، ليتكفل النسيم العليل بإبعاد القش (وذرات التبن) بعيدا عن الحنطة التي ما تلبث وأن تسقط بسرعة. هذه هي قصة هذا التشبيه للأشرار بأنهم كذرات التبن التي تبددها الرياح. أعد قراءة المزمور مرةأخرى، وستجد عبارة : 5لِذَلِكَ لاَ تَقُومُ لَهُمْ قَائِمَةٌ فِي يَوْمِ الْقَضَاء. المقصود بيوم القضاء هو اليوم الذي أتى فيه السيد المسيح الى اليهود بعد نبوته مباشرة ليفصل بين الحنطة (المؤمنين به) وبين القش (او ذرات التبن) (الغير مؤمنين به).

هكذا نرى تشابه الصورتين بين آيات القرآن والمزمور الأول. المؤمن راسخ في الله، أما غير المؤمن فمهدد بالطيران بعيدا بمفعول تيارات الرياح القوية التي تجتاح إيمننا اليوم ومنذ الأزل.

كن صاحب وزن ثقيل بعمل البر والخير،
ولا تكن كقشة تذريها الرياح والأعاصير،
مهما قَوِيَتْ.

اول #نقطة_اتفاق تم نشرها
الاحد 12\10\37
Sunday 7/17/16
7:30pm


 

تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق 

أهلا بك في مدونة #نقاط_الإتفاق


السلام عليكم يارفاق،
أنا صديقكم الباحث في الميثولوجيا وفي تاريخ الحضارات وحِكَمِ الكتب المقدسة.. أحببت أن أشارككم أمتع لحظاتي مع النصوص المقدسة التي أقرأها والتي وجدتها تتشابه مع بعضها على الرغم من اختلاف مصادرها! منذ فترة وأنا افكر في نشر بعض النظريات والإستنتاجات التي أتوصل إليها باستمرار، وما يؤخرني طبعا هو ضرورة الصبر أكثر والبحث والتقصي والتحري أكثر. وفي كل الاحوال من الجيد أن تحتفظ بآراءك لنفسك عندما تطرق أبواباً لم يطرقها أحدٌ من حولك، وربما لا يريد أحداً أن يراها سواء أكانت مفتوحةً أو مغلقة.


أتمنى ان تصوّبوني كلما أخطأت، كما أتمنى أن تنشرو تدويناتي الجيدة ليتأكد كل من ينالها
أن نقاط إتفاقنا نحن البشر أكثر من نقاط إختلافنا التي نتشدق متمسكين بها بكل ما أوتينا من قوة.

نحن مقبلون على سنوات تتحلل فيها الهويات الشعبية المحلية شيئا فشيئا لتتصدر الهوية الكونية العالمية مسرح العالم كله. قد يصح هذا الإستشراف للمستقبل، وقد لا يصح، أما الصحيح المؤكد فهو أن كلنا واحد، وهدفنا واحد، ورجاؤنا واحد، هو الله جل جلاله.  





تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق