الجمعة، 12 أغسطس 2016

#نقطة_اتفاق بعنوان: (صفة الإنسان المؤمن بالله، في القرآن وفي سفر المزامير)

نجد في سور القران الكريم وفي أسفار الكتاب المقدس (العهد القديم والعهد الجديد)  مثلا مشتركاً يشير الى ثقل وزن المؤمن أو ثقل وزن أعماله، وفي المقابل نجد خفة وزن الشرير أو الكافر أو خفة وزن أعماله.

فلنبدأ بأقوال الله تعالى من القرآن:
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ۚ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ. سورة الاعراف

*
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ . وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ. سورة القارعة

* فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ. سورة المؤمنون

ونجد في المزمور الأول من سفر المزامير، هذه الآيات الرائعة، تأملوها:

الْمَزْمُورُ الأَوَّلُ
1طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي لاَ يَتْبَعُ مَشُورَةَ الأَشْرَارِ، ولاَ يَقِفُ فِي طَرِيقِ الْخَاطِئِينَ، وَلاَ يُجَالِسُ الْمُسْتَهْزِئِينَ. 2بَلْ فِي شَرِيعَةِ الرَّبِّ بَهْجَتُهُ، يَتَأَمَّلُ فِيهَا نَهَاراً وَلَيْلاًَ. 3فَيَكُونُ كشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي حِينِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ، وَكلُّ مَا يَصْنَعُهُ يُفْلِحُ.

4لَيْسَ كذَلِكَ حَالُ الأَشْرَارِ، بَلْ إنَّهُمْ مِثْلُ ذَرّاتِ التِّبْنِ الَّتي تُبَدِّدُهَا الرِّيحُ. 5لِذَلِكَ لاَ تَقُومُ لَهُمْ قَائِمَةٌ فِي يَوْمِ الْقَضَاءِ، وَلاَ يَكُونُ لِلْخُطَاةِ مَكَانٌ بَيْنَ جَمَاعَةِ الأَبْرَارِ، 6لأَنَّ الرَّبَّ يَحْفَظُ طَرِيقَ الأَبْرَارِ،  أَمَّا طَرِيقُ الأَشْرَارِ فَمَصِيرُهَا الهَلاَكُ.

من الصفات الرائعة
للسيد المسيح عليه السلام في الكتاب المقدس هي انه صاحب الرفش. ما معنى صاحب الرفش؟

الرفش هو المذراة، أي تلك الأداة التي يستعملها المزارع اليهودي لفصل الحنطة عن القش. وفي عملية الفصل نجد أن القش أخف من بذور الحنطة الممتزجة به. يقوم المزارع بضرب الحنطة بمذراته الكبيرة وينفضها عاليا في الهواء الطلق، ليتكفل النسيم العليل بإبعاد القش (وذرات التبن) بعيدا عن الحنطة التي ما تلبث وأن تسقط بسرعة. هذه هي قصة هذا التشبيه للأشرار بأنهم كذرات التبن التي تبددها الرياح. أعد قراءة المزمور مرةأخرى، وستجد عبارة : 5لِذَلِكَ لاَ تَقُومُ لَهُمْ قَائِمَةٌ فِي يَوْمِ الْقَضَاء. المقصود بيوم القضاء هو اليوم الذي أتى فيه السيد المسيح الى اليهود بعد نبوته مباشرة ليفصل بين الحنطة (المؤمنين به) وبين القش (او ذرات التبن) (الغير مؤمنين به).

هكذا نرى تشابه الصورتين بين آيات القرآن والمزمور الأول. المؤمن راسخ في الله، أما غير المؤمن فمهدد بالطيران بعيدا بمفعول تيارات الرياح القوية التي تجتاح إيمننا اليوم ومنذ الأزل.

كن صاحب وزن ثقيل بعمل البر والخير،
ولا تكن كقشة تذريها الرياح والأعاصير،
مهما قَوِيَتْ.

اول #نقطة_اتفاق تم نشرها
الاحد 12\10\37
Sunday 7/17/16
7:30pm


 

تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق