يحكى انه في مرة من المرات كان الصحابة يقطعون الصحراء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، واذا بهم تحمّسوا كثيرا في دعائهم، فبدؤوا يصرخون ويدعون ويهللون بصوت عالٍ، فقال لهم رسول الله ما جاء في حديث ابي موسى الاشعري:
"أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصماً ولا غائباً، إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته".
وقد ورد عند بعض الفقهاء من المجسّمه والمشبّهة أنهم قالو: "ان الذي في أعلى الجبل أقرب الى الله من الذي في سفحه." وطبعا هذا يتنافى مع الحديث السالف ذكره، فالله سبحانه ليس أقرب أو أبعد عن أحد، لكونه لا يخضع للقوانين الفيزيائية.
وفي القرآن الكريم اية جميلة يقول فيها تعالى: "وهو أقرب اليكم من حبل الوريد." اية بليغة جداً.
وفي تفسير العهد الجديد (الانجيل) لويليم باركلي، انجيل متى، الجزء الاول، والذي ترجمه الى العربية القس فايز فارس نجد عبارة بسيطة تتفق مع حديث الرسول واية القران الكريم، تقول:
"الله قريب من مخلوقاته قرب الاذن من الفم".
ونجد أيضاً في نصوص التاو للحكيم الصيني لاوتزو عبارات جميلة في نفس المعنى الذي تحدثنا عنه، وهي تشبه الله كثيراً، تأملها واسال نفسك: هل تبدو مألوفه:
المقطع #25 من التاو تي تشينغ
" هناك شيء بلا شكل
موجود قبل السماء والارض
صامت وفارغ
فائم بنفسه لا يحُول
يتخلل المكان ولا ينفد
انه بمثابة الأم لهذا العالم
لا أعرف له اسما فأدعوه التاو
لا أعرف له وصفاً فأقول العظيم
عظمته امتداد في المكان
الامتداد في المكان يعني امتدادا بلا نهاية
الامتداد بلا نهاية يعني العودة الى نقطة البداية
لأن التاو عظيم، السماء عظيمة
لأن الأرض عظيمة، الانسان أيضاً عظيم
أربعة ينتسبون الى العظمة
الانسان يقتدي بالأرض
الأرض تقتدي بالسماء
السماء تقتدي بالتاو
التاو يقتدي بذاته "
تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق
"أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصماً ولا غائباً، إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته".
وقد ورد عند بعض الفقهاء من المجسّمه والمشبّهة أنهم قالو: "ان الذي في أعلى الجبل أقرب الى الله من الذي في سفحه." وطبعا هذا يتنافى مع الحديث السالف ذكره، فالله سبحانه ليس أقرب أو أبعد عن أحد، لكونه لا يخضع للقوانين الفيزيائية.
وفي القرآن الكريم اية جميلة يقول فيها تعالى: "وهو أقرب اليكم من حبل الوريد." اية بليغة جداً.
وفي تفسير العهد الجديد (الانجيل) لويليم باركلي، انجيل متى، الجزء الاول، والذي ترجمه الى العربية القس فايز فارس نجد عبارة بسيطة تتفق مع حديث الرسول واية القران الكريم، تقول:
"الله قريب من مخلوقاته قرب الاذن من الفم".
ونجد أيضاً في نصوص التاو للحكيم الصيني لاوتزو عبارات جميلة في نفس المعنى الذي تحدثنا عنه، وهي تشبه الله كثيراً، تأملها واسال نفسك: هل تبدو مألوفه:
المقطع #25 من التاو تي تشينغ
" هناك شيء بلا شكل
موجود قبل السماء والارض
صامت وفارغ
فائم بنفسه لا يحُول
يتخلل المكان ولا ينفد
انه بمثابة الأم لهذا العالم
لا أعرف له اسما فأدعوه التاو
لا أعرف له وصفاً فأقول العظيم
عظمته امتداد في المكان
الامتداد في المكان يعني امتدادا بلا نهاية
الامتداد بلا نهاية يعني العودة الى نقطة البداية
لأن التاو عظيم، السماء عظيمة
لأن الأرض عظيمة، الانسان أيضاً عظيم
أربعة ينتسبون الى العظمة
الانسان يقتدي بالأرض
الأرض تقتدي بالسماء
السماء تقتدي بالتاو
التاو يقتدي بذاته "
تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق



