قال يسوع: ...... تعالوا يا مباركي أبي رثوا الملكوت الذي أعد لكم منذ خلق العالم. متى 25: 34
قال تعالى: قدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ...... اولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ . الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ. سورة المؤمنون، الايات 1-10-11
نجد في هذين الموضعين أنه وكما يتوارث الأبناء أملاك العائلة وأموالها، كذلك يتوارث المؤمنون بالله جنته التي وعدهم بها، حيث أن المؤمنين هم من عائلة الله وخاصته. وعن معنى كلمة "الْفِرْدَوْسَ" قال مجاهد ، وسعيد بن جبير : الجنة بالرومية هي الفردوس .
في تفسير الآية الإنجيلية:
يقول القمص تادرس يعقوب ملطي:
"تعالوا يا مباركي أبي رثوا الملكوت الذي أعد لكم منذ خلق العالم. بمعنى أنتم الذين كنتم الملكوت لكن بغير سلطان لتحكموا، تعالوا لكي تملكوا! أنتم الذين كنتم قبلًا في الرجاء وحده، أمّا الآن فتنالون السلطان كحقيقة واقعة!"
لعلكم لاحظتم أن تفاسير الإنجيل صعبة دائماً على غير المسيحيين، فهي ليست على نمط تفاسير القرآن، حيث يقوم مفسر القرآن بتفسير كل آية على حدى أو مع ربطها بسياقها التي هي فيه، أما مفسر الإنجيل فيفسر كل آية مع ربطها بمقتضيات أغراض السيد المسيح في الإنجيل كله، وغالبا ما نجد أن هذه المقتضيات يتم تفسيرها بترتيب مرقم الواحدة تلو الأخرى بحيث يصعب اجتزاء فقرة من غير أخواتها لإيصال الصورة الكاملة. وعلى أيّة حال، فمعنى السلطان والملكوت في آيات الإنجيل يشيران الى المجد الذي سيناله ويتمكن منه كل من اتبع تعاليم السيد المسيح عليه السلام. السلطان أحيانا يكون بتأثير من الروح القدس، أما الملكوت فهو الحضور التام بين يدي الله.
وفي تفسير الآية القرآنية:
نجد حديثا للرسول صلى الله عليه وسلم يرد في تفاسير مختلفة كالطبري والقرطبي وابن كثير يشرح باختصار معنى هذه الآيات الكريمة. يقول الحديث الشريف: " ما منكم من أحد إلا وله منزلان : منزل في الجنة ومنزل في النار ، فإن مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزله ، فذلك قوله: أولئك هم الوارثون .
وأيضا من الآيات القرآنية الأخرى عن وراثة الجنة اية من سورة مريم: تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا. وآية من سورة الزخرف: وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون .
تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق
قال تعالى: قدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ...... اولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ . الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ. سورة المؤمنون، الايات 1-10-11
نجد في هذين الموضعين أنه وكما يتوارث الأبناء أملاك العائلة وأموالها، كذلك يتوارث المؤمنون بالله جنته التي وعدهم بها، حيث أن المؤمنين هم من عائلة الله وخاصته. وعن معنى كلمة "الْفِرْدَوْسَ" قال مجاهد ، وسعيد بن جبير : الجنة بالرومية هي الفردوس .
في تفسير الآية الإنجيلية:
يقول القمص تادرس يعقوب ملطي:
"تعالوا يا مباركي أبي رثوا الملكوت الذي أعد لكم منذ خلق العالم. بمعنى أنتم الذين كنتم الملكوت لكن بغير سلطان لتحكموا، تعالوا لكي تملكوا! أنتم الذين كنتم قبلًا في الرجاء وحده، أمّا الآن فتنالون السلطان كحقيقة واقعة!"
لعلكم لاحظتم أن تفاسير الإنجيل صعبة دائماً على غير المسيحيين، فهي ليست على نمط تفاسير القرآن، حيث يقوم مفسر القرآن بتفسير كل آية على حدى أو مع ربطها بسياقها التي هي فيه، أما مفسر الإنجيل فيفسر كل آية مع ربطها بمقتضيات أغراض السيد المسيح في الإنجيل كله، وغالبا ما نجد أن هذه المقتضيات يتم تفسيرها بترتيب مرقم الواحدة تلو الأخرى بحيث يصعب اجتزاء فقرة من غير أخواتها لإيصال الصورة الكاملة. وعلى أيّة حال، فمعنى السلطان والملكوت في آيات الإنجيل يشيران الى المجد الذي سيناله ويتمكن منه كل من اتبع تعاليم السيد المسيح عليه السلام. السلطان أحيانا يكون بتأثير من الروح القدس، أما الملكوت فهو الحضور التام بين يدي الله.
وفي تفسير الآية القرآنية:
نجد حديثا للرسول صلى الله عليه وسلم يرد في تفاسير مختلفة كالطبري والقرطبي وابن كثير يشرح باختصار معنى هذه الآيات الكريمة. يقول الحديث الشريف: " ما منكم من أحد إلا وله منزلان : منزل في الجنة ومنزل في النار ، فإن مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزله ، فذلك قوله: أولئك هم الوارثون .
وأيضا من الآيات القرآنية الأخرى عن وراثة الجنة اية من سورة مريم: تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا. وآية من سورة الزخرف: وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون .
تابعنا على حسابنا عبر تطبيق Telegram
@Pointsofagreement
أو اكتب في خانة البحث:
#نقاط_الاتفاق
وانضم لمجتمع نقاط الاتفاق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق